عن الحفر

تاريخ القرية

القرية مغرقة في القدم، وستجدون مصادر محط اهتمام تتحدث عن القرية عبر التاريخ

من بلدي

ولد الدكتور رياض جرجور عام 1948 ونال شهادته الجامعية في التربية والأدب من جامعة هايكازيان في بيروت عام 1969 وفي عام 1971 نال شهادة الماجستير في التربية المسيحية من كلية اللاهوت للشرق الأدنى في بيروت وتابع دراسته حيث نال شهادة الدراسات العليا في الدراسات الاسلامية من كلية اللاهوت للشرق الأدنى في بيروت ثم الدكتوراه في اللاهوت من احدى جامعات شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية عام 1983 . عين أمينا عاما مشاركا في مجلس كنائس الشرق الأوسط عام 1985 ثم أنتخب أمينا عاما للمجلس في 18 نوفمبر 1994 …. ثم أنتخب أمينا عاما للفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي وهو يشغل هذا المنصب حتى يومنا هذا . أعد الدكتور جرجور وحرر كثيرا من المنشورات والمؤلفات منها : كتاب أنظمة الأحوال الشخصية . كتاب التجدد التربوي في عالم متغير . وفي عام 2003 كتاب كنائس الشرق الأوسط والتحديات الراهنة . كم نفتخر بهامة كبيرة مثل الدكتور رياض ونرفع له القبعات احتراما وتكبيرا لشخصيته ولأعماله الانسانية التي لم تكن فقط على مستوى قرية أو محافظة فقد غطت مجمل محافظات القطر

اقرأ أكثر

مكتبة الميديا

تجدون في مكتبة الميديا صور وفيديوهات لكنائس القرية وبيوتها و بريتها ولسد الحفر وغيرها

رحلوا وذكراهم باقية

طيب الذكر المرحوم مروان طويل

كتب عن الحفر
إن جئت أرضا نفحها عَطِرُ/كطيب أهلها عُطراً إنها الحفرُ
أرض المروءة والاقدام مذ نشأت/والجود فيها إذا أضيافها حضروا
فيها رجال اسود في مواقفهم/في كل معتركٍ كان لها الظفرُ
لا يقبلون الضيم هذا طبعهم/أقسى المصاعب إن لاحت لهم قهروا

لا يرهبون الموت ذودا” عن الحمى/على المصائب إن مرت بهم صبروا
مع الصديق نسيمٌ في لطافتهم/على العدو لهيبٌ بات يستعرُ
في دوحة العلم أبناءٌ لها نبغوا/وفي المناصب أعلاها بها ظفروا
البعض ظل مقيما في مرابعها/وآخرون بأرض الغربة انتشروا
في كل أرض لهم ذكرى معطرةٌ/والورد أين يحل شمه عطر
أبناؤها الصيد أين حلوا أو نزلوا/يضنيهم الشوق حين تذكر الحفر
وتدمع العين ان لاحت منازلها/عند الرجوع وقد أضناهم السفر
لي فيها أعمامٌ وفيها خؤولتي/نحن الغصون وهم لنا الشجر
من ينكر الأصل مذمومٌ بفعلته/بهم وبأهلها الآساد أفتخر
هل ينكر الشمس وهي سر لمعته/بين النجوم وفي الدجى القمر
أو ينكر النبع أن البحر مصدره/أو ينكر الزهر حين ينضج الثمر
كلا ونحن ليس عادتنا/أن ننكر الأصل وهي امنا الحفر
فرشت قلبي بديلا عن مسالكها/إذا علمت بأن دربها وعر
فسي الفداء لها من كل جائحةٍ/لا قدر الله أو بها الضرر
مني السلام إليها كلما لمعت/بين الغيوم بروقٌ أو هما المطر

المرحوم المحامي عزت ضاحي

من نخبة محامي حمص  حينه

تلقى المرحوم الأستاذ المحامي عزت ضاحي علومه في مدارس لبنان_برمانا_سوق الغرب الكليه الارثوذكسيه بحمص ( الغسانيه حاليا)القسم الداخلي .
_ مارس مهنة التعليم في حوران _خربة غزاله_درعا. يبرود_ثانوية القلمون النبك_وبالحفر _وصدد_ وحمص إعدادية القديس يوسف بالحميديه..وقال:رأيت عظمة هذه المهنه ومشاقها وقدسيتها.
بعد تخرجه من كلية الحقوق بدمشق عام ١٩٦٣ مارس مهنة المحاماة بمدينة حمص حتى عام ٢٠٠٢
مؤلفاته القانونيه :
الاجتهاد القضائي في ربع قرن_٦أجزاء
الإجتهاد الإداري جزءان
سلسلة الإجتهاد المدني ٥أجزاء
سلسلة الإجتهاد الجزائي
جزءان
الإجتهاد الشرعي جزء واحد
الزواج جزء واحد
الرسوم القضائيه جزء واحد
الإجتهاد المدني جزء واحد
كتاب القتاد (مقالات و خواطر ومحاضرات)
_في عام ١٩٦٤كان ضمن وفد نقابة المحامين بسوريا إلى مؤتمر المحامين العرب بالقاهره.
_كان عضوا بلجنة قبول المحامين بنقابة محامين حمص لعدة سنوات.
_ كان عضوا مؤسسا بجمعية العاديات بحمص..ثم أمينا للسر لدورتين متتاليتين .
كان رئيسا لمجلس إدارة جمعية العاديات لدورتين متتاليتين لحين وفاته..ولقد أقامت جمعية العاديات بحمص في أربعين وفاته حفل تأبين له في قاعة المرحوم الدكتور سامي الدروبي بالمركز الثقافي بحمص.
مؤلفاته القانونيه وزعت وموجوده لدى الكثير من ممارسي مهنة المحاماة :
بالمدن السوريه_بمصر_بالعراق_
بالأردن_بتونس_بلبنان.
كان مرجعا قانونيا بحمص ولدى كافة محاكم محافظات سوريا .
رحل المحامي الكبير الى ديار الحق في ٢٠٠٤/٥/١٦
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه .
ولكم العمر الطويل يارب

المرحوم العقيد فضل الله هبو

يذكر للمرحوم انه كان
قمة في النزاهة بسنين خدمته
وكان متناهي الدقة في العمل اثناء خدمته الطوعية في سلاح الجو
إلتحق المرحوم فضل الله بالكلية الجوية عام
ثم تنقل في مطارات سوريا الحربية
وفي اخر المطاف تقاعد برتبة عقيد عام
وافته المنية في مسقط رأسه الحفر عام 2020

المرحوم الدكتور نعيم ميدع

ماذا كتب صديقه د. ناهد عسافالأستاذ الدكتور نعيم ميدع ، وداعاً .
الجراح البارع و أستاذ جراحة الأطفال في جامعة دمشق ، ترجل اليوم و انتقل إلى جوار ربه .
الجراح الذي رفض أن ينقل عيادته من ( الطبالة ) ، لأنه كان يعتقد أنه يجب أن يكون قريباً من مكان سكن الأطفال الفقراء ، أما أهل الأطفال الأغنياء فيمكنهم الوصول إليه أينما كانت عيادته ( هذا ما قاله لي يوماً ) .
كان رقيقاً كنسمة ربيعية ، عندما يتحدث عن طفلٍ مريض .
كان صلباً كحجر صوان عندما يتعلق الموقف بالحق و الكرامة .
كان شديد الثقة بنفسه ، و يدع نتائج عمله تتحدث عنه .
كان رجل علم يعتمد المنهج و الأسلوب العلمي في عمله .
كان أباً حنوناً ، عطوفاً ، و رب أسرة مكافح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .
كان ودوداً ، و صديقاً مخلصاً لزملائه و طلبته .
كان شديد التمسك و التفاخر بمنبته ، و بيئته و قريته و منطقته .
عرفته عن قرب ، مما يجعلني واثقاً من كل ما أقوله ، و يجعلني أشعر بأنني خسرت شخصاً قريباً لروحي .
عزائي ، أنه ترك لنا عائلةً تستحق كل تقدير و احترام .
رحم الله الصديق و الأخ الأستاذ الدكتور نعيم ميدع و ألهم عائلته الصغيرة ( السيدة زوجته و أولاده و أهله ) ، و عائلته الكبيرة ( زملائه و طلابه و مرضاه و كل محبيه ) الصبر و الإيمان .

Others

صفحات الحفر على الفيس بوك

الحفر بلدنا

الحفر ام الدني

قرية الحفر

كنيسة مار برصوم .... الحفر

مركز ماربرصوم للتربية الدينية

كنيسة التجلي

صندوق الحفر الطبي

الحفر بتجمعنا سوا

رعية ماربرصوم بالحفر